نحن نساعد السواح على معرفة أبرز مواقع مدينة شحات الأثرية بمرونة واحترافية.
نقدم خططًا مخصصة لرحلاتك لاستكشاف كنوز قورينا التاريخية.
مرشدونا يتحدثون لغات مختلفة لضمان تجربة سياحية ممتازة للجميع.
معبد زيوس هو أضخم بناء ديني تركه الإغريق في قارة أفريقيا بأكملها حيث يتجاوز في ضخامته معبد البارثينون الشهير في اليونان وقد شيده سكان مدينة قورينا قبل آلاف السنين ليكون مقراً لتمجيد كبير آلهتهم زيوس تعبيراً عن قوة مدينتهم وثروتها ويشتهر المعبد بأعمدته الضخمة جداً التي تمنح المكان هيبة استثنائية وسط طبيعة الجبل الأخضر الساحرة ورغم أن الزلازل والحروب القديمة حطمت أجزاء كبيرة منه إلا أن عمليات الترميم الحديثة نجحت في إعادة رفع أعمدته ليبقى شاهداً شامخاً على عظمة التاريخ الليبي القديم حتى يومنا هذا.
الموقع
معبد ديمتيرا – شحات، الجبل الأخضر، وعلى الجانب الغربي منها، ينتصب معبد ديمتيرا شاهدًا على عراقة الحضارة الإغريقية في ليبيا. يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويُعدّ من أبرز معالم المدينة، حيث يُصنف ضمن الأربعة مواقع الأثرية الأهم في المدينة، ويُعد محطة لا تُفوَّت لعشاق التاريخ والآثار.
الموقع
معبد أبولو أحد أبرز المعالم الهندسية والدينية، حيث يمثل المركز الروحي للمنطقة المقدسة داخل المدينة الأثرية. يعود تاريخ تشييد هذا الصرح إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد صُمم وفق الطراز الدوري الذي يجسد الفخامة والرزانة المعمارية الإغريقية، ليكون مقراً لتبجيل الإله الراعي للمدينة. شهد المعبد عبر القرون سلسلة من التحولات والترميمات التي تعكس تعاقب العصور الرومانية والبيزنطية، مما يجعله وثيقة تاريخية حية تسرد تطور فنون البناء وتفاعل الحضارات القديمة مع البيئة الليبية.
الموقع
المسرح الإغريقي (أو مسرح أبولو)، صُمم المسرح في البداية ليكون مكاناً للفنون والشعر، حيث استغل المهندسون القدماء انحدار الجبل الطبيعي لنحت المدرجات الحجرية بشكل نصف دائري يوفر رؤية وصوتاً واضحاً للجميع. لاحقاً، قام الرومان بتعديله ليصبح حلبة للمصارعة، وهو ما يفسر وجود الجدار المرتفع المحيط بساحة العرض لحماية الجمهور. يشتهر المسرح اليوم بكونه واحداً من أجمل المسارح في العالم.
الموقع
ساحة "الآجورا" القلب النابض للحياة اليومية في مدينة قورينا الأثرية (شحات)، فهي لم تكن مجرد مكان عادي، بل كانت المركز الاجتماعي والسياسي والتجاري الذي يجتمع فيه سكان المدينة. تقع هذه الساحة الفسيحة في وسط المدينة، وتحيط بها بقايا المباني الحكومية والأسواق والممرات المسقوفة التي كانت تحمي الناس من الشمس والأمطار أثناء البيع والشراء أو مناقشة أمور السياسة.تتميز الآجورا بكونها مكاناً مفتوحاً يجمع بين عبق التاريخ وجمال التصميم، حيث كانت تضم قديماً منصات للخطباء وتماثيل تخلد القادة والشخصيات الهامة، بالإضافة إلى المعالم الجنائزية والنصب التذكارية.
الموقع
الحمامات الإغريقية تتميز هذه الحمامات بأسلوب هندسي فريد يعتمد على النحت المباشر في الصخور الجبلية، وتتكون من صفوف من المقاعد الحجرية المجوفة التي كانت تُستخدم كأحواض استحمام فردية. كان النظام المتبع فيها يعتمد على تدفق المياه المنحدرة من "نبع أبولو" المقدس عبر قنوات صخرية لتصب في هذه الأحواض، مما يعكس تطوراً مبكراً في الهندسة الهيدروليكية لدى الإغريق.تعتبر هذه الحمامات شاهداً تاريخياً على الفكر الفلسفي والاجتماعي للإغريق، وعلى الرغم من ظهور الحمامات الرومانية الضخمة لاحقاً، إلا أن حمامات قوريني اليونانية ظلت نموذجاً فريداً لبساطة التصميم واستغلال الطبيعة الصخرية.
الموقع
متحف قورينا بمثابة خزانة للكنوز التاريخية، فهو يضم مجموعة مذهلة من التماثيل والمنحوتات الرخامية التي اكتُشفت في المنطقة الأثرية. عندما تدخل المتحف، ستجد نفسك محاطاً بتماثيل ضخمة لآلهة وشخصيات أسطورية قديمة، مثل تمثال "الحسنوات الثلاث" الذي يرمز للجمال بالإضافة إلى رؤوس تماثيل دقيقة وتوابيت رخامية مزينة بنقوش فنية بارعة. ما يميز هذا المتحف هو أنه يختصر آلاف السنين من الحضارة الإغريقية والرومانية في مكان واحد، حيث يعرض قطعاً نادرة مثل العملات المعدنية القديمة وبقايا تماثيل عملاقة كانت تزين المعابد.
الموقع
نبع أبوللو هو الركيزة الأساسية لمدينة قورينا والسبب الرئيسي في وجودها، فهو نبع مياه طبيعي يتدفق من داخل كهف في الجبل منذ آلاف السنين ولم يتوقف حتى يومنا هذا. بالنسبة لليونانيين القدامى، لم يكن هذا النبع مجرد مصدر للماء بل كان مكاناً مقدسساً مرتبطاً بالإله أبوللو، وتقول الأساطير إن المدينة تأسست في هذا الموقع تحديداً بسبب هذا النبع الذي أرشدت إليه النبوءات القديمة. تنساب مياه النبع عبر قنوات صخرية محفورة بدقة لتغذي الحمامات والمعابد والمناطق السكنية، وما يزال الزوار حتى اليوم يقصدونه لمشاهدة المياه وهي تخرج من أعماق الصخر في مشهد طبيعي وتاريخي ساحر يربط الماضي بالحاضر.
الموقع
فسيفساء فيلا جيسون ماغنوس في مدينة شحات لوحة فنية مذهلة مرسومة على الأرضيات باستخدام ملايين القطع الحجرية الصغيرة والملونة. تقع هذه الفسيفساء داخل قصر ضخم كان يملكه أحد أثرياء المدينة قديماً، وهي تصور مشاهد متنوعة من الأساطير اليونانية القديمة مثل معركة البطل ثيسيوس مع الوحش، بالإضافة إلى صور دقيقة تمثل الفصول الأربعة. الجميل في هذه الفسيفساء أنها ليست مجرد ديكور، بل هي دليل على الفخامة والرفاهية التي عاشها سكان المدينة قبل آلاف السنين، حيث صمدت ألوانها وتفاصيلها لتبهرنا حتى اليوم ببراعة الفنانين الذين صنعوها يدوياً بدقة متناهية.
الموقع
الصخرة المميزة في مدينة سوسة (أبولونيا قديماً) بالشرق الليبي، وتحديداً في المنطقة القريبة من ميناء سوسة والآثار الغارقة.تُعرف هذه التشكيلة الصخرية محلياً وتسمى (بصخرة باب الطير) وتعد من أشهر المعالم الطبيعية التي يقصدها السياح والمصورون في المنطقة لالتقاط الصور التذكارية.
الموقع
تبعد الأثرون عن مدينة شحات الأثرية حوالي 50 كيلومتراً باتجاه الشرق، ويستغرق الوصول إليها قرابة 50 دقيقة إلى ساعة عبر الطريق الساحلي، مروراً بمنطقة رأس الهلال. قرية ساحلية تاريخية اشتهرت في العصر البيزنطي كمركز ديني هام، وتضم اليوم بقايا كنيستين أثريتين (شرقية وغربية) تعودان للقرن السادس الميلادي، وتتميزان بأعمدة الرخام الأبيض المائل للزرقة المطلة مباشرة على البحر المتوسط.
الموقع